إلى متى تستمر هجرة الإعلاميين المغاربة إلى دول الخليج والمهجر؟
Tue, 27 May 2008 04:33:00
وصف
شامة درشول
بين إعلامي هاجر إلى بلاد العروبة أو بلاد الفرنجة، بين إعلامي هاجر ونجح واستقر هناك، وبين إعلامي هاجر ونجح ولم يألف الغربة، وبين إعلامي فرضت عليه الهجرة رغم قناعته بما حققه في بلده، وبين إعلامي نجح في الوطن والمهجر وفضل مواصلة نجاحه في وطنه...بين هذا وذاك يبقى سؤال هجرة الإعلاميين المغاربة مطروحا، تطوير ظروف الاشتغال الإعلامي ضرورة مؤكدة
إلى متى تستمر هجرة الإعلاميين المغاربة إلى دول الخليج والمهجر؟
شامة درشول-الرباط
إذاعة وطنية وقناتان تلفزيتان، هذا ما كان عليه الإعلام السمعي-البصري في المغرب قبل الانصياع لموجة العولمة الإعلامية، وانفتاح الفضاء الإعلامي، وتقرر الدولة تحرير قطاع السمعي-البصري.
فهل استطاعت الإذاعات الخاصة الجديدة، وقناة البحر الأبيض المتوسط الدولية توفير الظروف المناسبة للعمل في ميدان المتاعب، وبالتالي وقف موجة هجرة الإعلاميين المغاربة للخارج سواء بالدول العربية على رأسها الخليجية أو بالدول الأجنبية? الجواب، لا، بدليل أن هجرة إعلاميين ناجحين لا تزال متواصلة، وفي هجرتها تتعدد الأسباب. ضعف الراتب الشهري والتحفيزات والمكافآت والتعويضات المادية أمام ارتفاع متواصل في مستوى المعيشة. ظروف العمل لا تساعد الإعلاميين على التطور والتطوير وصقل تجاربهم وطموحاتهم، باستثناء القناة الثانية التي لا تزال تحافظ على بعض من رونقها. وجود قناتين تلفزيتين توليان الاهتمام للوني قبل الدولي لا يشبع موح بعض الإعلاميين ورغبتهم في تحقيق النجاح المهني والشهرة
الخلافات القائمة بين المذيع أو المنشط وبين الإدارة لها أيضا وقعها في تفكير الإعلامي بمغادرة الديار إلى المهجر. تجديد مياه الوجوه المطلة على الجمهور تدفع بتحجيم تواجد إعلاميين برعوا ونجحوا لكن رغبة الجمهور في وجوه جديدة لا ترحم إلا إذا تم تقديم الجديد درءا للملل والتكرار.
إعلاميون نجحوا في المغرب والمهجر ---------------------------
عبد الصمد ناصر، مذيع مغربي انتقل من القناة المغربية إلى قناة الجزيرة الإخبارية، استقر بالدوحة ويبدو أنه لن يغادرها، بدليل أن حاجة مكتب الجزيرة بالرباط لا تزال قائمة في إيجاد وجه إعلامي مغربي يطل على أهل المغرب العربي في النشرة المخصصة لهذه المنطقة. عبد الرحيم فقراء، مغربي ظهر على الجزيرة مراسلا لها بمكتب واشنطن، لينتقل بعد رحيل حافظ إبراهيم مديرا للمكتب، وقائما على برنامج"من واشنطن"، صوته العميق وطريقة إدارته للحوار، وانتقائه للمواضيع، جعلته يشغل بقوة مركز مقدم البرنامج السابق. هاشم أهل برا، عرفه المغاربة مذيعا يطل عليهم على القناة الثانية ناطقا باللغة العربي، ليتابعوه مراسلا نشيطا ومغامرا على قناة أبو ظبي أيام بداية الحرب على العراق لم يدخر جهدا لتقديم الخبر والتشويق، لينتقل إلى الجزيرة الدولية مراسلا متجولا ومذيعا ناطقا بالإنجليزية مثيرا لإعجاب زملائه الإنجليز قبل الجمهور. خالد أدنون ارتبط اسمه ببرنامج جد ناجح بالمغرب يعتني بالبحث عن المختفين وإعادتهم إلى أهلهم، عمل سنوات بالقناة الثانية ونجح فيها لينتقل للعمل الإداري في الهيئة العليا للسمعي البصري، وبعدها إلى الجزيرة أطفال مديرا للبرامج والإنتاج، ويحصد في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية لسنة 2008 جائزة رفيعة عن برنامج يغطي وضعية الطفل العربي في ظل النزاعات والحروب. علي بوكمة هو أيضا انتقل من القناة الثانية منشطا لبرنامج أطفال ومساعدا في تنشيط برنامج يسلط الضوء على مدن وقرى المغرب المختلفة فغي جولة سياحية جميلة تعرف بمزايا كل منطقة. انتقل علي إلى الجزيرة أطفال منشطا بارعا في التعامل مع الأطفال، وناطقا جيدا للغة العربية الفصح. مريم سعيد انتقلت من نفس القناة متجهة إلى مصر بعد تعاقدها مع قناة art في ظرف وجيز وصاروخي صنعت مريم لنفسها اسما ساعدها في ذلك جمالها وطلتها، شاركت في برنامج لاكتشاف المواهب الإعلامية نظمته القناة الثانية بمناسبة الذكرى 15 لتأسيسها، لم تكن محظوظة بنيل المرتبة الأولى وهي آنذاك في سن 19 لتكمل دراستها في معهد للإعلام، وتعاود الإطلال على الجمهور المغربي ببرنامج صحي، ثم تنتقل لتنشيط برامج موسيقية وسهرات فنية ويتم اختيارها لتنشيط مسابقة اختيار النجوم الشابة في برنامج استوديو دوزيم، وترك الجمل بما حمل وتغادر إلى مصر في سنها 23. عماد النتيفي نفس البرنامج "استيديو دوزيم" سيجعل عماد النتيفي الذي ارتبط اسمه به وتنشيط البرامج الفنية-سيجعله يغادر القناة والمغرب إلى دبي، ليشارك في تنشيط آخر حلقة من حلقات برنامج "تاراتاتا"، الذي جمع منشطين كبار
عماد اختار مواصلة مشواره الإعلامي في عالم التنشيط الفني من دبي بعد أن تم تحجيم حضوره إثر تمرير تنشيط برنامج استيديو دوزيم لمريم سعيد وهو القرار الذي رأت فيه الإدارة وجه الصواب ويتماشى مع إنشاء أكبر استيديو فني في شمال إفريقيا ويتوجب الحدث الاعتماد على وجوه جديدة. فدوى مساط عرفها القراء المغاربة صحافية مغامرة تقمصت دور طالبة ترافق زميلاتها في سهرات الخليجيين لتنقل من هناك ما لامسته، وتواجه انتقادات لاذعة ومشككة فيما نقلته ومتهمة لها، إلا أنها استمرت في مغامراتها وتقمصت دور خادمة ودور متسولة، إلى أن انتقلت لراديو سوا بواشنطن وتواصل الإطلال على القراء كمراسلة من هناك لجريدة المساء المغربية.
الحلم بالعودة إلى الوطن هربا من ألم الهجرة ----------------------------------------
كثيرون هم من يحلمون بمعانقة أرض الوطن، وبوطن يوفر لهم ما وجدوه في المهجر ، لكن الغربة لم تمنحهم ما يمنحه لهم تراب البلد. ميساء مغربي انتقلت من عالم الأزياء إلى التمثيل ثم التنشيط التلفزيوني وإنتاج المسلسلات، ميساء في حواراتها لا تفتأ تتحدث عن صعوبة العمل في دول الخليج، وعن الحسد والغيرة الذي يطبع المجال، وعن انغلاق المجتمع الخليجي رغم انفتاحه الظاهري خاصة في دبي، حيث تقول إنها تلقى معاملة حسنة كلما ظن الناس أنها خليجية لكن فور علمهم بجنسيتها تتغير معاملتهم. نفس الأمر دفع بفاطمة النوالي إلى مغادرة قناة أبو ظبي بعد سنتين من تنشيط برنامج ترفيهي تذمرا من سوء المعاملة، لتلحق بالقناة الثانية ثم تعود إلى القناة الأولى منطلقها الأول حيث تحول مسارها المهني بالصدفة من دراسة الفنون الجميلة إلى احتراف الإعلام. أنس بنصالح انتقل صحافيا من وكالة المغرب العربي للأنباء إلى مراسل بالقناة الثانية إلى مراسل بقناة أبو ظبي، ليلتحق بقناة البحر الأبيض المتوسط الدولية ويغادرها محبا مما رأى فيه سوء معاملة للأطر الإعلامية من قبل مدير القناة الفرنسية، ويؤكد أنس أنه التحق بالقناة رغبة في الاستقرار بأرض الوطن حيث تتواجد القناة بمدينة طنجة المغربية، ويلتحق بعدها بمكتب الجزيرة بالرباط. عبد الرحمان العدوي مذيع مغربي ذاع صيته في المغرب على القناة الأولى وفي أبو ظبي، لينتقل بعد سنوات طويلة من الهجرة الإعلامية إلى أرض الوطن ويؤسس إذاعة خاصة اتخذ من مراكش منطقة لتغطيتها في ظل تحرير قاع السمعي البصري. بين إعلامي هاجر إلى بلاد العروبة أو بلاد الفرنجة، بين إعلامي هاجر ونجح واستقر هناك، وبين إعلامي هاجر ونجح ولم يألف الغربة، وبين إعلامي فرضت عليه الهجرة رغم قناعته بما حققه في بلده، وبين إعلامي نجح في الوطن والمهجر وفضل مواصلة نجاحه في وطنه...بين هذا وذاك يبقى سؤال هجرة الإعلاميين المغاربة مطروحا، تطوير ظروف الاشتغال الإعلامي ضرورة مؤكدة
Par صباح تواتي le 24-09-2011
الجزيرة تخطف الصحفي الجزائري عبد الله: ذكرت القناة الفرنسية فرنس 24 ان المفاوضات جارية و في سرية تامة بين الصحفي الدولي الجزائري عبد الله عمر نجم صاحب وكالة صحفية دولية -صحافة نات- و الذي يتربع على جمهور قدره قوقل 2 مليون عضو خلال 2010 مؤكدا ان الصحفي لم يلجا الى الفيس بوك و لا الى الاعلانات بل يعتمد على الميدان و المصداقية و الخبرة مع فريق صغير جدا يتوزع بين لبنان و الجزائر و دبي و تونس و مصر .الا ان الاخبار كلها تؤكد رفض الصحفي الجزائري دخول مبنى الجزيرة او العمل فيها .الصحفي عبد الله عمر نجم احتل المركز الاول في قوقل حيث يقوم