مايقرب من 4ملايين نسمة سنة 2009 أي مايفوق 10 في المائة من مجموع سكان المغرب. %85 من مغاربة الخارج يقيمون في أوروبا, وتعرف التركيبة الديموغرافية لهؤلاء تحولات بنيوية جد ملحوظة, حيث ارتفعت نسبة مغربيات الخارج بشكل مثير, إذ أصبحت تشكل في العقد الأخير حوالي %50 من العدد الإجمالي, هذا بالإضافة إلى النسبة المتصاعدة التي بدأت تظهر بشكل جلي على مستوى المزدادين بالخارج من أبناء المهاجرين
مدريد 6 مارس 2010
وثيقة التأسيس
بطاقة
تقديمية:
شهدت نسبة
نمو المغاربة بالخارج تزايدا متسارعا في
العقود الثلاثة الأخيرة, وارتفع عددهم
من مليون و634520 نسمة سنة 1992 إلى مايقرب من
4ملايين نسمة سنة 2009 أي مايفوق 10 في المائة
من مجموع سكان المغرب. %85 من مغاربة الخارج
يقيمون في أوروبا, وتعرف التركيبة الديموغرافية
لهؤلاء تحولات بنيوية جد ملحوظة, حيث ارتفعت
نسبة مغربيات الخارج بشكل مثير, إذ أصبحت
تشكل في العقد الأخير حوالي %50 من العدد
الإجمالي, هذا بالإضافة إلى النسبة المتصاعدة
التي بدأت تظهر بشكل جلي على مستوى المزدادين
بالخارج من أبناء المهاجرين.
صاحب هذا
التطور العددي تحولات نوعية أخرى على مستوى
البنية السوسيومهنية, حيث لم تعد الجالية
المغربية تقتصر على المهن اليدوية والشاقة
واتسعت لتشمل كل المهن والميادين, العلمية
والتجارية والصناعية والاستثمار والمقاولات
والتعليم العالي والرياضة وغيرها, كما
برزت نخبة من مغاربة الخارج بشكل لافت في
ميدان الإبداع الثقافي والعلمي والفني,
وخاض البعض الآخر عالم السياسة وتدبير
الشأن العام, حيث نجد القضاة والمحامون
والمنتخبين ويتقلد بعضهم مناصب عليا في
بعض الدول الأوروبية من وزراء وعمداء مدن
وغيرها..
استقرار
المهاجرين المغاربة بأوروبا
تعزز أساسا بتجنس عددكبير منهم وتجمعهم
العائلي الذي أنتج مواطنين أوروبيين جدد
ينهلون من التعددية الثقافية لبلد آبائهم
وبلدان مسقط رؤوسهم ويحملون جنسيات هذه
الأخيرة ويمارسون مواطنة أرض ولادتهم بروابط
شعورية وانتمائية قوية تضاهي التي تربط
أبائهم بالمغرب.هؤلاء جميع يساهمون اليوم
وبشكل مؤثر في اقتصاد دول الوحدة الأوروبية
وفي حياتها السياسية ويعتبرون رقما أساسيا
في توازنها رغم تعقيدات الاختلاف والتعدد
الثقافي والديني..
على مستوى
المغرب أصبح مغاربة الخارج وأوروبا بالخصوص
يضطلعون بأدوار رائدة على مستوى التنمية
الاقتصادية والاجتماعية والمتجلية أساسافي:
ـ مساهمتهم
الملموسة في التقليص من معدل الفقر والزيادة
في معدل استهلاك الأسرة المغربية في البوادي
والمدن..
ـ دعمهم
النوعي للتنمية المحلية والجهوية من خلال
الإقدام على مجموعة من المبادرات التنموية
سواء بشكل فردي أو جماعي..
ـ دورهم
الوازن في تنمية القطاع السياحي الوطني
حيث يشكلون %40 من مجموع الوافدين إلى المغرب
من الخارج, وهو ماساهم في تحقيق الارتفاع
الذي بلغته المداخيل الكلية للسياحة.
ـ مساهمتهم
النوعية في إنعاش الاستثمارات عبر خلق
مجموعة من المشاريع المتوسطة والصغرى.
ـ دعمهم
المتزايد لإدماج المغرب في اقتصاد المعرفة
عبر تحويل كفاءاتهم العلمية وخبراتهم المهنية
في مختلف المجالات.
ـ دعمهم
المتزايد والراسخ للتوازنات الماكروـ
اقتصادية عبر التحويلات المالية السنوية
التي سجلت في العقد الأخير ارتفاعا هائلا,
وانتقلت من 19 مليار درهم سنة 1996 إلى 58مليار
درهم سنة 2007, أي بنسبة ارتفاع سنوي يقارب
%10. وهي بذلك تساهم ب9.6% في الناتج الإجمالي
الوطني الخام وتغطي ثلثي عجز الميزان التجاري
وأكثر من %23 من الواردات, كما أن ادخار المهاجرين
المغاربة المستمر بالمغرب يمثل قرابة %30
من ودائع مجموعة من الأبناك التجارية المغربية.
كانت هذه
بطاقة تقنية تعريفية بمغاربة الخارج/ أوروبا
بالخصوص على مستوى بعض الإحصائيات المتعلقة
بالنمو العددي, ومن حيث تأثيرهم على اقتصاد
المغرب وأوروبا ومن حيث الأدوار المتعددة
التي يقومون بها لصالح الضفتين وبالتالي
دورهم الممكن في التأثير على المغرب وأوروبا
وتشكيلهم بشكل خام للوبي مدني قادر في حالة
تنظيمه على الضغط والتأثير في سياسات الدول
لصالح شعوب المنطقة..
الورقـــــــة
تعرف أوروبا
في علاقتها مع المغرب تحولا نوعيا بعد توقيع
اتفاقية الشراكة المتقدمة بين المغرب والوحدة
الأوروبية, كما تعرف العلاقات الاقتصادية
والسياسية تحولا في مسار العلاقة بين
المغرب وأوروبا من حيث تطورها ومن حيث تأثيرها
على شعوب المنطقة وأمنها الاجتماعي. تطور
العلاقة على مستوى الدول والمؤسسات لم
يعني بالضرورة نموا ونضجا في العلاقة بين
الفاعلين السياسيين في المغرب ودول الوحدة
الأوروبية, وبالرغم من تطور العلاقات بين
منظمات المجتمع المدني في الضفتين عبر
منتديات وشبكات وعلاقات التعاون إلا أنها
هي الأخرى لم ترقى إلى مستوى الفعل والتأثير
في أجندة الدول.. ضمن هذه المعادلة تعتبر
الهجرة حجر الزاوية في العلاقات الاقتصادية
وفي نمو الاستثمار وبدورها في نمو التحويلات
المالية وغيرها, لكن الهجرة المغربية لم
تستطيع إلى غاية اليوم استثمار دورها الاقتصادي
والسياسي في مواكبة تطور هذه العلاقات
بين دولة المصدر ودول الوحدة الأوروبية
والتأثير في نموها إيجابيا ولاحماية
مصالحها بشكل يخدم مصلحة شعوب الضفتين,
كما أن مغاربة أوروبا مدعوين أكثر من غيرهم
للعب دور الرابط المدني إلى جانب المجتمع
المدني المغربي والأوروبي على السواء ,
وعلى أن تكون هذه العلاقة علاقة شراكة مدنية
بكامل الندية, ولتوحيد جهود المجتمع المدني
في الضفتين والرفع من قدرته على التأثير
في سياسة الدول ... طبيعة
المجتمع المدني المغربي في أوروبا
ومرجعيته الثقافية والاجتماعية والهوياتية
المزدوجة من المغرب وأوروبا تجعل منه إضافة
ضرورية وحيوية لدور المجتمعات المدنية
في الضفتين من حيث التأثير على سياسات
الدول لصالح شعوب المنطقة وتعايشها واستفادتها
من تطور العلاقات الاقتصادية والسياسية.
منظمات
المجتمع المدني المغربي في أوروبا ونخبه
من الأطر والكفاءات كانت سباقة في إطلاق
مبادرات في هذا الشأن, كما كانت سباقة إلى
دعم المجتمع المدني المغربي خلال سنوات
الرصاص بالمغرب وفي تأثيرها على دول الوحدة
الأوروبية فيما يتعلق بحماية مصالحهم ومصالح
المغرب وعلاقات هذا الأخير مع أوروبا, كما
كانت سباقة في خوض المعارك والمبادرات
للمطالبة بالاعتراف بالحقوق السياسية
في الضفتين, وكان لمبادرات المجتمع المدني
المغربي بأوروبا دور كبير في الضغط على
الحكومة المغربية لتأسيس مجلس الجالية
ولمراجعة سياسة المغرب في علاقته مع المواطنين
من أصول مغربية, كما كان لبعض المبادرات
دورا بارزا في التأسيس لنواة لوبي قوي وفاعل
يخدم مصالح شعوب المنطقة. من هذه المبادرات
نذكر التأسيس المتواتر لمجموعة من الشبكات
العالمية والأوروبية للمغاربة(....) وتنظيم
مجموعة من الندوات والمنابر التي دفعت
في التأسيس للحوار مع حكومات الضفتين فيما
بينها ومع المجتمع المدني المغربي في أوروبا,
وقد برزت في السنوات الأخيرة المناظرة
العبر وطنية حول الهجرة المغربية وحركة
2012 دابا من أجل المواطنة والحقوق السياسية
لمغاربة العالم وأخرى, وتمثل مثل هذه المبادرات
باختلافاتها وتعدد أهدافها أساس ونواة
التفكير في تأسيس المنتدى المدني لمغاربة
أوروبا, كما تعتبر مبادرات التشبيك المستمرة
والمتعددة أساسا إضافيا وتبريرا كافيا
للتفكير في تنظيم المجتمع المدني المغربي
بأوروبا باعتبارها نواة لوبي أوروبي من
أصول مغربية يجمع بين كل الحساسيات والمساهمات
ويتعاطى مع كل القضايا التي تتعلق بمصالحنا
من خلال الدفاع عن مصالح شعوب المنطقة وتعايشها
وتطورها.
يمثل مغاربة
أوروبا قوة اجتماعية واقتصادية وسياسية/انتخابية
ضاربة تطرح علينا التقدم بنضج ومسؤولية
في تنظيم هذه القوة وتدبير خلافاتنا بمستوى
المهام التاريخية المطروحة على عاتقنا.
نجاح المبادرات السابقة ونخص بالذكر حركة
2012 دابا في تدويب الخلافات ورسم أهداف مشتركة
نبيلة يضعنا اليوم أمام مسؤولية
تأسيس منتدى مدني فاعل ومؤثر يجمع بين انتمائين
ويؤسس لهوية مختلطة فاعلة تجعل من تعددية
انتمائنا وهويتنا قيمة إضافية
في خدمة شعوب المنطقة..
تحليل دور
مغاربة أوروبا في التحولات التي يعرفها
الإقليم وكل المتوسط بجنوبه وشماله يحيلنا
تدقيقا للمحطات والأحداث التالية:
ـ تطور مسلسل
برشلونة المتوسطي الذي انطلق سنة 1992 بمزاياه
وإخفاقاته إلى مشروع وحدة من أجل المتوسط
والذي يواجه تحديات تتطلب من المجتمعات
المدنية المتوسطية المزيد من التأطير والقدرة
على التأثير في سياسات الدول
ـ تنامي
دور الهجرة المغربية وتحولها إلى قوة اجتماعية
متميزة وقوة اقتصادية مؤثرة في بلدها الأصلي
وفي دول الوحدة الأوروبية وتنامي انخراطها
في العمل السياسي الداخلي لدول الوحدة
واستمرار ارتباطها بتطور الأوضاع سلبا
وإيجابا في المغرب, ولو أن نمو دور مغاربة
أوروبا السياسي يفتقد للتنظيم ولإستراتيجية
موجهة ومؤطرة لطاقاتها..
ـ تمييز
المغرب بصفة شريك متقدم للوحدة الأوروبية
والدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه هذه
الشراكة المتقدمة في فرض تحولات لصالح
شعوب المنطقة وبالخصوص الشعب المغربي وتأثيرها
الإيجابي على مصالحنا كمواطنين ننتمي للضفتين,
كما يمكن أن تلعب هذه الشراكة دورا بارزا
في فرض تغييرات هيكلية على النظام المغربي
واستعادة مسلسل الإصلاحات الديموقراطية
الذي يعرف بعض التراجعات المقلقة..
ـ استمرار
نزاع الصحراء دون حل يرضي الأطراف المتنازعة
وتأثيره على تطور المنطقة ودوره في كبح
التحولات الديموقراطية والاقتصادية المنتظرة..
ـ تزايد
خطر الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة في
المنطقة وتأثيرها على سياسات الدول بشكل
أصبح يمثل عائقا أمام بناء فضاء متوسطي
للشعوب لصالح هياكل ومؤسسات مهووسة بالأمن
و...
ـ العولمة
المتوحشة ونظام السوق الحرة ساهم خلال
العشر سنوات الأخيرة في نمواقتصادي يعمق
من الفوارق الطبقية في دول الجنوب ويعرقل
تحولها الديموقراطي والسياسي ورخاءها
الاجتماعي..
ـ تزايد
معدل الفقر في إفريقيا وتأثيره على نموالمنطقة
ودوره في تزايد الهجرة من الجنوب إلى الشمال
مرورا بدول المغرب العربي وبالمغرب بالخصوص
الذي بدأ يتحول إلى بلد استقرارالمهاجرين
الأفارقة..
ـ تأثيرات
زوال نظام القطبين وتأثيره في تغيير الأولويات
الاستراتيجية في المنطقة وتراجع اهتمام
الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب كحليف
استراتيجي أساسي..
ـ نمو الحركات
الإسلامية المتطرفة وتزايد اعتمادها كمبرر
لتراجعات خطيرة في مجال الحريات وحقوق
الإنسان سواء في المغرب أو في أوروبا الموحدة
ـ استمرار
النزاع العربي الإسرائيلي دون حل نهائي
يقوم على قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها
القدس ويؤسس لأمن المنطقة واستقرارها كأساس
لتطورها اقتصاديا وسياسيا..
تراكمات
أخرى ميزت إيجابيا المنطقة وتتعلق بتطور
العلاقات بين المغرب والوحدة الأوروبية
وتأثيرها على قيام المؤسسات المتخصصة وأخرى
تمثيلية وإصلاحات أخرى تشكل عائقا أمام
تطور دول الجنوب ويعتبر المغرب من دول الجنوب
التي واكبت بشكل إيجابي هذا التطور على
علاته. في مقدمة هذه المؤسسات نذكر المعهد
الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس الجالية
والمجلس الاجتماعي الاقتصادي والمجلس
الاستشاري لحقوق الانسان والمجلس السمعي
البصري ومؤسسة محاربة الرشوة ولائحة من
المؤسسات التي على علات تدبير بعضها تبقى
خطوة إيجابية, وعلى المجتمعات المدنية
في المنطقة الضغط من أجل تطويرها والرفع
من أدائها ولاشك أن دور المجتمع المدني
لمغاربة أوروبا يشكل حجر الزاوية والحلقة
التي كانت مفقودة إلى أمس قريب..
يبدو واضحا
أن المنطقة تعرف تحولات عميقة وتحديات
كبرى تتحمل الدول نصيبا مهما في التجاوب
معها بشكل يخدم مصلحة شعوبها, لكن المجتمعات
المدنية مدعوة هي الأخرى للقيام بدورها
في مراقبة الحكومات والتأثير الإيجابي
عليها ولا شك أن المجتمع المدني لمغاربة
أوروبا مدعو أكثر من غيره للتأثير الفاعل
والقوي في سياسة دول الوحدة الأوروبية
وفي دولته الأصل/المغرب بما يملكه من مقومات
الضغط والتأثير الاقتصادي والسياسي ومساحة
مهمة من حرية التنظيم والتعبير والمواطنة
في الضفتين.. مواطنة لازلنا نناضل من أجل
تحقيقها كاملة في الضفتين وفرض الاعتراف
بثنائية الانتماء إلى المنطقة مهما تعددت
الحدود والحواجز.. دورنا كمجتمع مدني
لمغاربة أوروبا وأوروبيي المغرب أن لا
نخلف الموعد بتأسيس شبكة أومنبر مدني منظم
وفاعل قادر على التأثير في الدول
والربط بين المجتمعات المدنية المغربية
والأوروبية,كما أن موقعنا
المزدوج الانتماء يسمح لنا بريادة المبادرات
المدنية والرفع من قوة تأثيرها سواء في
المغرب أو في دول الوحدة الأوروبية.
مشروع
المخطط الاستراتيجي للمنبر وبرنامج التحركات
والمبادرات المقبلة:
1
تنظيم ندوة دولية بالشراكة مع البرلمان
الأوروبي حول الحقوق السياسية وازدواجية
الجنسية والمواطنة/شتنبر2010
2
تأسيس مرصد لحوار الثقافات في الفضاء المتوسطي
3
تنظيم مسيرة تحسيسية من بروكسيل إلى الرباط
بمشاركة مغاربة من أوروبا ومن المغرب في
حافلتين أو ثلاثة تقوم بتنظيم ندوات عبر
كل المدن التي تمر منها وبمرافقة صحافيين
وإعلاميين من المغرب وأوروبا/ يوليوز 2010
4
تنظيم أيام دراسية وندوات حول أهم القضايا
في أجندة دول وشعوب المنطقة(الهجرة,البيئة,المرأة,
المساواة, حقوق الانسان والحريات العامة
وحرية الصحافة..)
5
تنظيم المنتدى المدني الأول لمغاربة أوروبا
في بداية 2011 واعتماده كتقليد سنوي يوازي
المنتديات المدنية الدولية والإقليمية
6
إصدار تقرير سنوي حول الهجرة وحقوق الإنسان
في المغرب وأوروبا
7
تنظيم جامعة صيفية منتظمة حول دور مغاربة
أوروبا في تحقيق الانتقال الديموقراطي
بالمغرب وفي حل نزاع الصحراء وفي التنمية
الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
الهيكلة
وآليات التدبير:
ـ اختيار
مجلس تنسيقي أو إداري يتكون من 21 عضو
ـ يختار
المجلس التنسيقي/إداري من بين أعضائه
سكرتارية تتكون من 5 أشخاص وناطق رسمي عن
المنتدى يتكلم بإسم المنتدى وينسق بين
أعضاء المجلس التنسيقي/الإداري.
ـ اختيار
لجنة توجيهية علمية تشرف على صياغة التقارير
والوثائق النظرية والتأطيرية يتم اختيار
أعضائها من أطر وكفاءات من مغاربة أوروبا
يشرف عليها أحد أعضاء المجلس التنسيقي.
ـ فتح موقع
للمنبر باللغات التالية: الفرنسية, الإسبانية
,الإنجليزية والعربية
ـ صياغة
نظام داخلي للمنبر واعتماده في تدبير عمله
الداخلي والبث في طلبات الالتحاق بالمنبر.
مقر
المنبر:
تكون مدريد/إسبانيا
مقرا إداريا للمنبر و بروكسيل مقرا تنظيميا
وباريس مقر للجنة التوجيهية العلمية مع
إمكانية فتح فروع في دول أخرى من دول الوحدة
الأوروبية مستقبلا.
*مشروع
هذه الورقة من صياغة عبدالحميد البجوقي
** صادق
لقاء مدريد على أن يبقى مشروع هذه الورقة
مفتوحا للمساهمة والإضافة إلى غاية اللقاء
المقبل للمنبر في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر
على أكثر تقدي